الزيتون

الشركة : Onqoud
النوع : olive
حالة التوفر : متوفر
15.00 جنيه
الضريبة : 15.00 جنيه

طرق العنايه بشجرة الزيتون

شجرة الزيتون شجرة قديمة عرفها أجدادنا منذ القديم وقد قدستها جميع الأديان السماوية

بحيث احتلت مرتبة عظيمة في القرآن الكريم وذكرت في أكثر من آية كريمة.

وتحتل شجرة الزيتون مكاناً مرموقاً بين الأشجار المثمرة لما لها من قيمة غذائية وطبية

 

حيث اعتبرت ثمارها غذاء رئيسياً وشعبياً بينما يعتبر الزيت المستخرج منها غذاءً ودواءً في نفس الوقت.

وشجرة الزيتون شجرة قوية ومعمرة

 

وهي شجرة مستديمة الخضرة وأوراقها جلدية خضراء وأزهارها عنقودية

وثمارها لحمية ممتلئة بمادة زيتية ولونها يتحول إلى أسود عند النضج .

 

وتنتشر زراعة الزيتون في جميع المناطق حيث أن هذه الشجرة تتلاءم مع مختلف الارتفاعات

والأحوال الجوية وهي لا تحتاج إلى عناية كبيرة وتستطيع العيش عشرات السنين بدون رعاية نظراً لتحملها لقساوة الظروف البيئية .

 

 

 

ولكن يجب أن لا ننسى أن العناية بهذه الشجرة من ري وتقليم وتسميد ومكافحة

وغيرها لها تأثير كبير على زيادة الإنتاج والحصول على نوعية جيدة من الثمار والزيت ,

لذلك إذا أردنا أن نأخذ من هذه الشجرة يجب أن نعطيها ولا نبخل عليها لأنها تبدي تجاوباً واضحاً عند العناية بها .

 

وإن الاعتقاد السائد بين الناس عن أن شجرة

الزيتون تعطي ثمارها دون تسميد ولا عناية

هو اعتقاد خاطئ لأن قلة الإنتاج من الزيت يعود سببه إلى نقص العناصر الغذائية المتوفرة للشجرة

وكذلك فإن التربة الفقيرة تؤدي حتماً إلى قصر عمر الشجرة ,

 

لذلك فإن العناية والتسميد يعطوا الشجرة مقاومة أكبر ضد العوامل الجوية

ويزيدوا في الإنتاج ويطيلوا عمر الشجرة , هذا بالإضافة إلى عمليات المكافحة التي تمنع إصابة الأشجار

 

بالأمراض والحشرات مما يعطي إنتاجاً أفضل ونوعية أجود.

 

كيف نعتني بأشجار الزيتون :

 

1- التسميد:

 

ويتم عبر المراحل التالية:

 

أ‌. مرحلة ما قبل الزراعة :

 

قبل الغراسة يجب تحضير أرض غنية بالعناصر الأساسية للنمو وذلك عبر:

 

- إضافة 22 كلغ سوبر فوسفات(46%).

- إضافة 20 كلغ سلفات البوتاس (50%).

- إضافة 3م3 للدونم سماد عضوي متخمر بشكل جيد.

- تخلط هذه الأسمدة بالتراب جيداً عند تحضير الأرض.

 

 

ب‌. بمرحلة ما بعد الزراعة:

 

بعد الزراعة وفي البساتين المزروعة سابقاً تتم عملية التسميد حسب عمر الشجرة وذلك وفق الجدول التالي:

 

عملية التسميد :

 

عمر الشجرة (سنة) نترات 34,5 سوبر فوسفات ثنائي سلفات البوتاس 1-4 300غ للشجرة 400 غ للشجرة 200 غ للشجرة 5-10 600غ للشجرة 750غ للشجرة 200 غ للشجرة 10-15 1كغ للشجرة 1كغ للشجرة 300 غ للشجرة أكثر من 15 2كلغ للشجرة 1,5 كلغ للشجرة 500 غ للشجرة

 

- توضع هذه الأسمدة مرة كل سنة .

- توضع كمية من الزبل البلدي (باستثناء زبل الدجاج) مرة كل سنتين بمعدل 50 كلغ لكل شجرة.

- يضاف عنصر المغنزيوم (م ج) مع الأسمدة لأن فقدانه في التربة يزيد من ظاهرة تناول الحمل في الزيتون .

- يمكن استخدام الأسمدة الورقية التي يتم رشها مباشرة على الأوراق خاصة بعد عقد الثمار.

 

وتتميز هذه العملية بسرعة تقديمها للعناصر الغذائية مباشرة إلى الأوراق التي تمتصها جيداً.

 

2. الحراثة:

 

تلعب الحراثة دوراً مهماً في إنتاجية شجرة الزيتون وذلك من خلال مساعدتها في الأمور التالية :

 

- تجمع أكبر قدر ممكن من مياه الأمطار في فصل الشتاء .

- حفظ رطوبة التربة في فصل الربيع. - قتل الأعشاب التي تنافس الشجرة على الرطوبة .

- تسهيل عملية القطاف من حيث نظافة أرض البستان.

 

السؤال الذي يرد الآن هو : كم مرة يجب أن نحرث بستان الزيتون؟

 

للإجابة على هذا السؤال لا بد من معرفة الأمور التالية:

 

- منطقة البستان وبالتالي معدل سقوط الأمطار فيها

. - طبيعة التربة(ثقيلة- ضعيفة....). مسافات الزرع بين الأشجار .... وغيرها.

 

عندما تكتمل هذه المعطيات لدينا يمكن اعتماد إحدى الخطوات التالية:

 

- في المناطق الجبلية والمناطق ذات معدل الأمطار الجيد وذات التربة الجيدة تكفي فلاحة واحدة أواخر الشتاء .

ثم تتم مكافحة الأعشاب لاحقاً بالمبيدات أو غيرها.

 

- في المناطق الداخلية والمناطق ذات معدل أمطار متوسط أو منخفض وذات تربة ضعيفة مطلوب

إجراء فلاحتين أو ثلاثة إن أمكن .

 

- كلما كانت كثافة الأشجار بالدونم أكثر كلما احتجنا إلى فلاحة أكثر ,

وهنا نترك عملية تحديد عدد الفلاحات بالسنة إلى خبرة المزارع .

 

- عمق الفلاحة يجب أن لا يتعدى 10 سم , وهذا يكفي لتحقيق أهداف الحراثة المذكورة أعلاه.

 

- الفلاحة العميقة (أكثر من 10 سم ) تؤدي إلى قطع الجذور وبالتالي ضعف الشجرة .

 

- إذا احتاج البستان إلى 3 فلاحات فإن توزيعها يكون على 3 فصول : الخريف- الربيع- الصيف.

 

- الحراثة الخريفية تأتي بعد سقوط الأمطار وجني المحصول

والغاية منها زيادة قدرة التربة على تخزين المياه ودفن الأسمدة العضوية والكيميائية المضافة

 

. - الحراثة الربيعية تأتي بعد تفتح الأزهار والغاية منها قتل الأعشاب الضارة

وتخفيف عملية تبخر المياه من التربة .

 

- الحراثة الصيفية تأتي بعد شهر حزيران والغاية منها تكسير سطح التربة الذي

يحتوي على قنوات تبخير المياه من باطن الأرض وبالتالي منع عملية التبخير والمحافظة على المياه.

 

 

3. الري:

 

عملية الري تقسم إلى قسمين :

 

أ- ري الزيتون البعلي:

 

وتجري مرتين بالسنة :

 

في تموز وأيلول.

 

ب- ري الزيتون المروي:

 

وتجري بين 5-7 مرات بالسنة: قبل الأزهار مرة وبعد العقد بحوالي 15 يوم مرة ثم تتوزع الريات الأخرى لاحقاً بمعدل مرة كل شهر. - بشكل عام تحتاج الشجرة إلى كمية مياه بالسنة تتراوح بين 20-30م3.

 

- طرق الري الصالحة للزيتون متعددة ومنها :

 

الأحواض – الخنادق- الرزازات والتنقيط.

 

-إن اختيار طريقة الري المناسبة تخضع لعدة عوامل أهمها: توفير المياه –نوع التربة- والكلفة المادية.

 

. تجديد أشجار الزيتون الهرمة:

 

- يمكن تجديد الأشجار الهرمة التي أصبح إنتاجها غير اقتصادي بدلاً من قلعها .

- تفيد عملية التجديد بكسب الوقت اللازم لبدء إنتاج الغراس الجديدة في حال استبدال الأشجار الهرمة

. - تحافظ عملية التجديد على الشجرة القديمة وخاصة السليمة من الأمراض لما لها من أثر تاريخي واجتماعي.

- توفر هذه العملية إنتاجاً اقتصادياً من الأشجار الهرمة.

 

هناك طريقتان لتجديد الأشجار الهرمة وهي:

 

- طريقة قطع الأغصان الرئيسية : وتجري للأشجار السليمة والغير مصابة بالحشرات والأمراض

على المجموع الخضري.

 

- طريقة التطعيم على الجذور:

 

وتجري للأشجار التي أصيبت أوراقها وأغصانها بالآفات والأمراض شرط أن تكون جذورها سليمة.

 

1. التجديد عبر قطع الأغصان الرئيسية : وتتم بالمراحل التالية:

 

- قطع بعض الفروع الرئيسية التي تنقل الشجرة وتعيق مرور العصارة. وذلك حسب الرسم التالي( الفروع المقطوعة ملونة بالأسود).

- نبقي على عدد قليل من الفروع الرئيسية ( الغير ملونة من الرسم) بحيث تكون مجموع محيطها يوازي محيط جذع الشجرة.

- تقطع أطراف الفروع التي أبقينا عليها حتى ارتفاع متر ونصف المتر من علو جذع الشجرة الرئيسي.

 

. نحتفظ بالطرود الجديدة التي ظهرت قبل عملية القطع مما يساعد على توزيع العصارة الغذائية إلى أطراف

 

الشجرة.

. يقطع قسم من الأغصان الثانوية ونترك كمية كافية لتكوين هيكل الشجرة. .

 

تقطع الأغصان الثانوية الباقية حتى لو نصف متر بالطرود الظاهرة قبل القطع.

 

. إرشادات مفيدة لعملية القطع:

 

- تجري عملية القطع خلال شهري شباط وآذار من السنة(التجديد).

- يستعمل المنشار الآلي إذا توفر لأنه يسرع عملية القطع.

- تطلى أماكن القطع بمادة القطران أو المستيك لحماية الشجرة من الحشرات واليباس.

- تضاف كمية من السماد الآزوتي بعد القطع لدفع الطرود الجديدة.

 

 

. 2- التجديد عبر التطعيم على الجذور:

 

- تفيد هذه العملية بالإنتاج البكر للشجرة المطعمة مع إمكانية إزالة الشجرة القديمة خلال فترة وجيزة.

- تجري هذه العملية للأشجار الهرمة والمصابة بالآفات للتخلص منها لاحقاً.

- تتم عملية التطعيم على الجذور خلال شهري أيلول وتشرين الأول أو خلال شهري آذار ونيسان من السنة.

- يتم اختيار شجرة سليمة وجيدة لكي نأخذ منها الطعم بحيث نقطع منها أقلاماً بثخانة 0,5 أو 2سم

وبطول 20-30 سم .

- يتم الكشف عن أحد جذور الشجرة الهرمة على مستوى المحيط الخارجي للشجرة.

- يتم اختيار جذر رئيسي بثخانة 4 سم أو أكثر.

- يجب التنبه إلى عدم جرح الجذر أو خدشه أثناء الكشف عنه.

- نأخذ بعناية تامة من الأقلام المأخوذة من الشجرة السليمة.

- نقطع من القلم رقعة بمساحة 3*4 سم بشرط أن تحتوي هذه الرقعة على عينتين جانبيتين على الأقل.

- نضع القطعة على الجذر ونحدد المكان الذي سيتم وضع الطعم عليه

بحيث يكون بعيداً عن الشجرة الأساسية بين 1-2 متراً.

- اختيار مكان الطعام يجب أن يكون على سطح الأعلى للجذور.

- تقوم بأربع قصات على قشرة الجذر في المكان الذي حددناه لوضع حجم الرقعة.

- يتم فصل القشرة المقصوصة عن الجذر بحيث يكون حجم القشرة المفصولة يساوي حجم الرقعة.

- نضع بعناية الرقعة التي تحتوي الطعم مكان القشرة التي أزلناها عن الجذر

. - نملأ الحفرة بالتراب بسماكة 3 سم فوق الطعم مباشرة ونشدها جيداً بالرافية أو شريط بلاستيكي. - بعد شهر واحد يتم الكشف عن الجذر والطعم ونحل الرباط ونزيل القشرة التي تغطي الطعم.

- نفحص الطعم, فإذا كان أخضراً أو ملتحماً بالجذر , فهذه إشارة لنجاحه.

- نعزل الجذر عن الشجرة الأساسية (الأم) وذلك بواسطة قطع الجذر بالمنشار اليدوي من جهة الشجرة

وترك الجزء الذي يحتوي على الطعم متصلاً بالأرض.

- عزل الجذر عن الأم يتم عبر قطع 10سم من الجذر لجهة الأم وذلك لتفادي إمكانية التقاء

طرف الجذر الآتي من الأم بالطرف الآخر.

- نغطي الطعم مجدداً بالتراب وبسماكة 3 سم , ونضع الإشارة مجدداً للبحث عن الطعم لاحقاً.

- بعد مرور شهر آخر يجري البحث عن ظهور البراعم فوق سطح الأرض.

- في حال ظهورها يجب حماية النبتة الجديدة من أشعة الشمس

خاصة إذا تمت عملية التطعيم خلال شهري آذار أو نيسان.

- إذا ظهرت الآفات على الطرد الجديد فيجب مكافحتها فوراً. - الطرد الجديد يعطي نمو سريع يصل إلى 50سم , خلال شهرين من العزل

. - بعد أن يبدأ الطرد الجديد بالإنتاج (خلال سنتين) يمكن إزالة الشجرة الأم عبر قلعها من الأرض بعد أن استفدنا من إنتاجها خلال فترة نمو الطرد الجديد. .

 

4. العناية بشجر الزيتون لناحية الأمراض والآفات:

 

يقول المثل العربي الشهير " درهم وقاية خير من قنطار علاج" ينطبق هذا القول على البشر والشجر

وكل شيء حي . فيما يخص شجر الزيتون فإن برنامج الوقاية من الأمراض يحتاج إلى الأمور التالية:

 

1. الإبقاء على أرض البستان خالية من كل الأغصان والأعشاب اليابسة.

 

2. الاهتمام بتغذية الشجر.

 

3. التقليم الجيد ومراعاة كل الشروط الفنية.

 

4. دهن جذوع الشجر بمادتي الكلس والجنزارة في الربيع.

 

5. وضع المصائد في البستان لتحديد الزمان المناسب للرش.

 

من خلال تجوالنا على المزارعين في العديد من المناطق اللبنانية ,

 

تبين لنا أن الآفات المهمة والتي تسبب خسائر اقتصادية لزراعة الزيتون

 

هي مرض عين الطاووس وحشرة ذبابة الثمار.

 

وسوف نتطرق إليها وإلى بعض الآفات الأخرى.

 

1. أمراض الزيتون:

 

أ- مرض عين الطاووس:

 

ينتشر هذا المرض في أكثر المناطق اللبنانية خاصة القريبة من البحر والمنخفضة

والقريبة من الوديان التي تشهد رطوبة جوية كثيفة في الخريف والشتاء ,

ويتسبب هذا المرض ببقع مستديرة بشكل عين الطاووس على الأوراق يسببه فطر طفيلي

ويؤدي لاحقاً إلى سقوط الأوراق وضعف الإنتاج ويتكاثر المرض منذ بداية موسم الأمطار في الخريف

وعندما تسود درجات حرارة معتدلة . ومن العوامل المساعدة في تكاثر وانتشار المرض هي الحرارة والرطوبة .

 

وللوقاية منه يمكن القيام بالآتي:

 

- استعمال مبيد فطري في بداية موسم الأمطار في الخريف .

- تكرار عملية المكافحة عندما يلاحظ ظهور العوارض مجدداً خلال فصلي الخريف والربيع (شرط قبل الأزهار).

- يمكن استخدام المركبات النحاسية والمانكوزيب أو بعض المبيدات الفطرية الجهازية مثل الكازبندازيم.

- التقليم الجيد والذي يسمح للهواء والشمس من الدخول بين الأوراق يساهم في الحد من انتشار المرض.

- تقوية الشجرة عبر التسميد الجيد يساهم في التغلب على المرض.

 

نصائح لمكافحة عين الطاووس:

 

يعتبر هذا المرض مرضاً غير مستعصياً لذلك يمكن القضاء عليه بالمكافحة

ولكنه إذا أهمل فهو يشكل خطراً على أشجار الزيتون ويلحق بها خسائر فادحة.

 

1. عند القيام بالمكافحة يفضل استعمال مضخات كبيرة لتغطية البستان بشكل أفضل

وضمن انتشار المبيد بشكل متوازي.

 

2. إن التأخير في المكافحة عن الوقت المناسب يجعل الأشجار عرضة للمرض عدة سنوات .

 

3. يجب تكرار رشة الخريف لعدة سنوات متتالية مما يضمن القضاء على المرض .

 

4. إن سقوط الأمطار الغزيرة بعد الرش مباشرة يبطل مفعول المبيد لذلك يجب اختيار الوقت المناسب.

 

5. من الأفضل بدء المكافحة عند ظهور النقط السوداء على الأوراق.

من الأفضل أن يكون هناك عمليات مكافحة جماعية في كل منطقة لضمان

 

عدم انتشار العدوى من بساتين غير مكافحة إلى بساتين سليمة ومعالجة

 

. ب. مرض ذبول الزيتون(الفيرتيسيليوم):

 

- مرض فطري ينتقل عبر الجذور ويسبب جفاف الأفرع وبالتالي ذبولها.

- يهاجم هذا الفطر الأشجار القوية وليس الضعيفة.

- يؤدي هذا المرض إلى يباس وموت الشجرة .

 

للوقاية منه يمكن اتباع الآتي:

 

1. عدم زراعة العقل الخشبية المأخوذة من أشجار مصابة أو من مصدر مجهول.

 

2. حرق بقايا التقليم وإتلاف الأشجار المقلوعة والمصابة بالمرض.

 

3. مكافحة الأعشاب النامية في البساتين لأن الفطر يتكاثر بوجودها.

 

4. الفلاحة بين الأشجار تكون سطحية وتجنب الحراثة العميقة.

 

5. عدم الإفراط بوضع الأسمدة الكيميائية.

 

6. في حال استخدام الأسمدة العضوية (زبل) فإنها يجب أن تكون متخمرة.

 

7. عدم الإفراط بالسقاية (الري) بل تنظيم عمليات الري بشكل مدروس.

 

 

 

ت. مرض سل الزيتون:

 

 

كتابة تعليق

انتبه: لم يتم تفعيل اكواد HTML!
رديء           ممتاز
العارضين